مجد الدين ابن الأثير
120
النهاية في غريب الحديث والأثر
( دعم ) * فيه ( لكل شئ دعامة ) الدعامة بالكسر : عماد البيت الذي يقوم عليه ، وبه سمى السيد دعامة . * ومنه حديث أبي قتادة ( فمال حتى كاد ينجفل فأتيته فدعمته ) أي أسندته . * ومنه حديث عمرو بن عبسة ( شيخ كبير يدعم على عصا له ) أصلها يدتعم ، فأدغم التاء في الدال . * ومنه حديث الزهري ( أنه كان يدعم على عسرائه ) أي يتكئ على يده العسراء ، تأنيث الأعسر . * ومنه حديث عمر بن عبد العزيز ، ووصف عمر بن الخطاب فقال ( دعامة للضعيف ) . ( دعمص ) ( س ) في حديث الأطفال ( هم دعاميص الجنة ) الدعاميص : جمع دعموص ، وهي دويبة تكون في مستنقع الماء . والدعموص أيضا : الدخال في الأمور : أي أنهم سياحون في الجنة دخالون في منازلها لا يمنعون من موضع ، كما أن الصبيان في الدنيا لا يمنعون من الدخول على الحرم ولا يحتجب منهم أحد . ( دعا ) ( س ه ) فيه ( أنه أمر ضرار بن الأزور أن يحلب ناقة وقال له : دع داعى اللبن لا تجهده ) أي أبق في الضرع قليلا من اللبن ولا تستوعبه كله ، فإن الذي تبقيه فيه يدعو ما وراءه من اللبن فينزله . وإذا استقصى كل ما في الضرع أبطأ دره على حالبه . * وفيه ( ما بال دعوى الجاهلية ) هو قولهم : يال فلان ، كانوا يدعون بعضهم بعضا عند الامر الحادث الشديد . * ومنه حديث زيد بن أرقم ( فقال قوم يال الأنصار ، وقال قوم يال المهاجرين ، فقال صلى الله عليه وسلم : دعوها فإنها منتنة ) . * ومنه الحديث ( تداعت عليكم الأمم ) أي اجتمعوا ودعا بعضهم بعضا . ( س ) ومنه حديث ثوبان ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها ) .